غرّد الأستاذ عبدالرحمن الرشيدي في الساعة 11:45 دقيقة، أنهُ في طريقه إلى تلفزيون الكويت، إذ أنّ لقاءهُ في الساعة 12 ظهرًا حول الخطوات الأساسية التي يحتاجها المبادر ليبدأ مشروعه الصغير.
وقتها كنتُ فرِحة شغوفة سعيدة راضية متحمسة متأهبة متفائلة هادئة مرتبكة تتشابك في داخلي الأفكار وتتداخل -بتصرف-
أحضرتُ دفترًا صغيرًا وقلمًا أزرقًا، وبدأتُ التدوين ..
عبدالرحمن بشير الرشيدي هو رائدُ أعمال، ومؤسس إنجاز شباب، ونادي سعد الصيفي، ومدرب في تأسيس المشاريع.
بعد أن تخرج من المرحلة الجامعيّة وهو ابنُ الثانية والعشرين، كان لديه خيارين، الأول أن يدرسَ التجارة لفترةٍ تتراوح ما بين الثلاث والخمس سنوات، والثاني أن يبدأ التجارة الآن!
وكان الخيار الثاني أقرب لقلبه.
وبعد مشاوراتٍ عدة، وعلى الرغم من معارضتها لفكرته، إلا أنهُ قرر فعلًا أن يبدأ .. بلا دراسة للتجارة.. وبدأ.
قال: "اخرج من القالب الذي يضعك فيه الآخرين" فهو مؤمنٌ بأنّه ليس هنالكَ عمرٌ محدد للتجارة.
وعرّف المشروع الصغير بأنّه أي مشروع يقدم فكرة/منتج/خدمة/رسالة للمجتمع.
شروط المشروع:
1* فكرة.
2* رأس مال.
3* فريق؛ إن لم يكن لديكَ فريق فأنت هُنا توظف موهبتك فقط.
أما بالنسبةِ للأفكار فقال: كثيرةٌ هي الأفكار التي توزع مجانًا في "الديوانية"، لكن نادرًا ما تحوّل هذه الأفكار إلى واقع.
وما يجعل الفكرة تتحقق هو الرغبة التي تشتعل بداخل الفرد المُحب للإنجاز، تحركه، وتقضّ مضجعه.
كما أشار إلى خمس أسئلة أساسية لبدء أي مشروع:
أولا: ماذا أقدم؟ ما هي الخدمة التي لديّ؟
ثانيًا: لماذا أقدم هذه الخدمة؟ (يجب أن يكون الجواب ميزة/ شيء جديد/شيء يفتقر إليه الناس/رسالة سامية)
ثالثًا: لمن هذه الخدمة؟ من هي الفئة المستهدفة؟
رابعًا: متى أقدمها؟ (في الصيف/رمضان/الأعياد/أيام الدراسة)
خامسًا: كيف أقدمها؟ (أهتم بكيفية التوزيع، إما عن طريق موقع إلكتروني وإما عن طريق الفيسبوك وتويتر)
ثم ذكر قصة عنتر بن شداد -فيما معناه- كان يقوم بعضّ أحدهم والآخر يقوم بعضه في نفس الوقت، والخاسر هو من يتوقف أولا،وفاز عنترة، وعندما سئل عن سبب فوزه، قال: كنت أقول في كل لحظة لنفسي أنهُ الآن سيفلتني إلى أن أفلتني فعلا.
وهذا هو المطلوب من مؤسس المشروع، كلما خسر أن يتعلم بدلًا من أن يتألم، وفي كل مرة يقول لنفسه "لابد أن أنجح هذه المرة" وسيفعل ;) ويكفيه إيمانه بربه، بأنهُ دائمًا معه.
أما عن رأس المال، فقد ذكر قصة مليونير أجنبي -لا يحضرني اسمه- خسر في الأسهم، وكان الصحفيون متلهفين لمعرفة ردة فعله، ومعرفة خطوته القادمة. فقال لهم: "العقل الذي أوجد هذه الملايين من العدم، لن يصعب عليه إيجادها مرة أخرى من العدم."
بداية فكرة المشروع:
إما أن تكون مهارة أحولها لمشروع. كطبيب الأسنان -على سبيل المثال- يؤسس عيادة لطب الأسنان.
وإما أن تكون فكرة موجودة في السوق، وفي منظورك -كمؤسس- تجد أنّ الفكرة تحتاجُ لشيءٍ حتى تكتمل، فتكمل نقصانها أنت وتبدأ بدورك من حيث انتهى الآخرين ;)
وكمثالٍ على هذه النقطة ذكر قصة نجاح مهندس الطيران عبد الله الخنجي، لتأسيس مشروع صغير بمفرده، إذ أنه هو أول من ابتكر فكرة الميني تشيز كيك، بنكهات مختلفة ممزوجة في دائرة واحدة ذات قطر صغير.
والآن اشتهرت فكرة الميني تشيز كيك؛ وأصبحنا نراها ونتذوقها في كل مكان؛ ولأنه هو صاحب الفكرة لم يتقن صنعها أحدٌ غيره.
ختامًا : "التاجر المبتدئ مثله كمثل السبّاح المبتدئ، يتعلّم في حمامِ سباحةٍ صغير، ثم ينتقل لما هو أعمق منه، وهكذا إلى أن يُصبحَ بارِعًا في السباحة." عبدالرحمن الرشيدي
أقواله مُجمّعة خلال اللقاء:
-المشروع الصغير هو أي مشروع يقدم فكرة/منتج/خدمة/رسالة للمجتمع.
-شروط المشروع: فكرة، ورأس مال، وفريق.
-ليس هنالكَ عمرٌ للتجارة، أنت من يختار الوقت الذي تبدأ فيه.
-اخرج من القالب الذي يضعك فيه الآخرين، تحرر.
-كثيرةٌ هي الأفكار التي توزع مجانًا في "الديوانية"، لكن نادرًا ما تحوّل هذه الأفكار إلى واقع.
-ما يجعل الفكرة تتحقق هو الرغبة التي تشتعل بداخل الفرد المُحب للإنجاز، تحركه، وتقضّ مضجعه.
-التاجر المبتدئ مثله كمثل السبّاح المبتدئ، يتعلّم في حمامِ سباحةٍ صغير، ثم ينتقل لما هو أعمق منه، وهكذا إلى أن يُصبحَ بارِعًا في السباحة.
-التجارة لعبة، عليكَ أن تجيد مهارتها وتعرفَ قوانينها.
-المتردد لا ينجح أبدًا.
-تحليل سلوك مبادري الأعمال: يبدأ المبادر برؤية عظيمة ثم يخرج برؤيةٍ أخرى.
وقتها كنتُ فرِحة شغوفة سعيدة راضية متحمسة متأهبة متفائلة هادئة مرتبكة تتشابك في داخلي الأفكار وتتداخل -بتصرف-
أحضرتُ دفترًا صغيرًا وقلمًا أزرقًا، وبدأتُ التدوين ..
عبدالرحمن بشير الرشيدي هو رائدُ أعمال، ومؤسس إنجاز شباب، ونادي سعد الصيفي، ومدرب في تأسيس المشاريع.
بعد أن تخرج من المرحلة الجامعيّة وهو ابنُ الثانية والعشرين، كان لديه خيارين، الأول أن يدرسَ التجارة لفترةٍ تتراوح ما بين الثلاث والخمس سنوات، والثاني أن يبدأ التجارة الآن!
وكان الخيار الثاني أقرب لقلبه.
وبعد مشاوراتٍ عدة، وعلى الرغم من معارضتها لفكرته، إلا أنهُ قرر فعلًا أن يبدأ .. بلا دراسة للتجارة.. وبدأ.
قال: "اخرج من القالب الذي يضعك فيه الآخرين" فهو مؤمنٌ بأنّه ليس هنالكَ عمرٌ محدد للتجارة.
وعرّف المشروع الصغير بأنّه أي مشروع يقدم فكرة/منتج/خدمة/رسالة للمجتمع.
شروط المشروع:
1* فكرة.
2* رأس مال.
3* فريق؛ إن لم يكن لديكَ فريق فأنت هُنا توظف موهبتك فقط.
أما بالنسبةِ للأفكار فقال: كثيرةٌ هي الأفكار التي توزع مجانًا في "الديوانية"، لكن نادرًا ما تحوّل هذه الأفكار إلى واقع.
وما يجعل الفكرة تتحقق هو الرغبة التي تشتعل بداخل الفرد المُحب للإنجاز، تحركه، وتقضّ مضجعه.
كما أشار إلى خمس أسئلة أساسية لبدء أي مشروع:
أولا: ماذا أقدم؟ ما هي الخدمة التي لديّ؟
ثانيًا: لماذا أقدم هذه الخدمة؟ (يجب أن يكون الجواب ميزة/ شيء جديد/شيء يفتقر إليه الناس/رسالة سامية)
ثالثًا: لمن هذه الخدمة؟ من هي الفئة المستهدفة؟
رابعًا: متى أقدمها؟ (في الصيف/رمضان/الأعياد/أيام الدراسة)
خامسًا: كيف أقدمها؟ (أهتم بكيفية التوزيع، إما عن طريق موقع إلكتروني وإما عن طريق الفيسبوك وتويتر)
ثم ذكر قصة عنتر بن شداد -فيما معناه- كان يقوم بعضّ أحدهم والآخر يقوم بعضه في نفس الوقت، والخاسر هو من يتوقف أولا،وفاز عنترة، وعندما سئل عن سبب فوزه، قال: كنت أقول في كل لحظة لنفسي أنهُ الآن سيفلتني إلى أن أفلتني فعلا.
وهذا هو المطلوب من مؤسس المشروع، كلما خسر أن يتعلم بدلًا من أن يتألم، وفي كل مرة يقول لنفسه "لابد أن أنجح هذه المرة" وسيفعل ;) ويكفيه إيمانه بربه، بأنهُ دائمًا معه.
أما عن رأس المال، فقد ذكر قصة مليونير أجنبي -لا يحضرني اسمه- خسر في الأسهم، وكان الصحفيون متلهفين لمعرفة ردة فعله، ومعرفة خطوته القادمة. فقال لهم: "العقل الذي أوجد هذه الملايين من العدم، لن يصعب عليه إيجادها مرة أخرى من العدم."
بداية فكرة المشروع:
إما أن تكون مهارة أحولها لمشروع. كطبيب الأسنان -على سبيل المثال- يؤسس عيادة لطب الأسنان.
وإما أن تكون فكرة موجودة في السوق، وفي منظورك -كمؤسس- تجد أنّ الفكرة تحتاجُ لشيءٍ حتى تكتمل، فتكمل نقصانها أنت وتبدأ بدورك من حيث انتهى الآخرين ;)
وكمثالٍ على هذه النقطة ذكر قصة نجاح مهندس الطيران عبد الله الخنجي، لتأسيس مشروع صغير بمفرده، إذ أنه هو أول من ابتكر فكرة الميني تشيز كيك، بنكهات مختلفة ممزوجة في دائرة واحدة ذات قطر صغير.
والآن اشتهرت فكرة الميني تشيز كيك؛ وأصبحنا نراها ونتذوقها في كل مكان؛ ولأنه هو صاحب الفكرة لم يتقن صنعها أحدٌ غيره.
ختامًا : "التاجر المبتدئ مثله كمثل السبّاح المبتدئ، يتعلّم في حمامِ سباحةٍ صغير، ثم ينتقل لما هو أعمق منه، وهكذا إلى أن يُصبحَ بارِعًا في السباحة." عبدالرحمن الرشيدي
أقواله مُجمّعة خلال اللقاء:
-المشروع الصغير هو أي مشروع يقدم فكرة/منتج/خدمة/رسالة للمجتمع.
-شروط المشروع: فكرة، ورأس مال، وفريق.
-ليس هنالكَ عمرٌ للتجارة، أنت من يختار الوقت الذي تبدأ فيه.
-اخرج من القالب الذي يضعك فيه الآخرين، تحرر.
-كثيرةٌ هي الأفكار التي توزع مجانًا في "الديوانية"، لكن نادرًا ما تحوّل هذه الأفكار إلى واقع.
-ما يجعل الفكرة تتحقق هو الرغبة التي تشتعل بداخل الفرد المُحب للإنجاز، تحركه، وتقضّ مضجعه.
-التاجر المبتدئ مثله كمثل السبّاح المبتدئ، يتعلّم في حمامِ سباحةٍ صغير، ثم ينتقل لما هو أعمق منه، وهكذا إلى أن يُصبحَ بارِعًا في السباحة.
-التجارة لعبة، عليكَ أن تجيد مهارتها وتعرفَ قوانينها.
-المتردد لا ينجح أبدًا.
-تحليل سلوك مبادري الأعمال: يبدأ المبادر برؤية عظيمة ثم يخرج برؤيةٍ أخرى.




